اختتم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) قمة كندا والاتحاد الأوروبي في مونتريال يوم الجمعة، بعد يومين من المحادثات مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (António Costa) ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen).
وأعلن القادة عن تقدم في ملف التجارة الرقمية، مع توقع إتمام اتفاق في هذا المجال مع اختتام القمة، إضافة إلى اتفاقات جديدة للتبادل الأكاديمي والعلمي بين كندا وأوروبا.
وأطلقت القمة ما وصفه الجانبان بـ«تحالف للمستقبل»، يشمل التعاون في التجارة والمواد الخام الحرجة والذكاء الاصطناعي والدفاع والأمن والطاقة والبحث، إلى جانب مشاركة كندا في برامج أوروبية مثل هورايزون وإراسموس.
وفي المقابل، أُسقطت عبارة «عضو منتسب» من مسودة الإعلان المشترك بعد اعتراضات من عدة دول أعضاء، على رأسها ألمانيا، التي شككت في المعنى القانوني للمصطلح. وحل محلها وعد بـ«ارتباط أوثق باستمرار» بين كندا والاتحاد الأوروبي، على أن يستمر العمل على تحديد شكل العلاقة حتى قمة أخرى عام 2027.
وكان كارني قد استبعد العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، بينما وصفت فون دير لاين مشروعها بأنه «ارتباط دون انضمام». ويقول القادة إن الشراكة الأعمق تهدف إلى حماية الوظائف والتجارة والأمن في مواجهة التوترات التجارية العالمية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.