في خطاب تلفزيوني مساء الثلاثاء، أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث أن ملف الانفصال أُغلق نهائياً، متعهدةً بعدم إجراء استفتاء آخر حول انفصال المقاطعة ما دامت تتولى رئاسة الحكومة، ومؤكدةً أنها ستحترم التفويض الذي منحها إياه الناخبون.
وأوضحت سميث أن نحو 76% من الناخبين صوّتوا للبقاء في كندا في استفتاء 19 أكتوبر، من أصل ما يقارب 1.9 مليون صوت تم فرزها، معتبرةً أن النتيجة تمثل تفويضاً واضحاً للمضي قدماً نحو «ألبرتا قوية داخل كندا موحدة».
من جهته، رحّب رئيس الوزراء مارك كارني بالنتيجة، مؤكداً أن سكان ألبرتا اختاروا الوحدة وبناء مستقبل مشترك، وأن كندا ستعمل على تسريع مشاريع وطنية كبرى وتعزيز شراكاتها التجارية حول العالم.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.