نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على السفن المعروفة بـ«الأسطول الشبح»، وهي الناقلات التي سبق أن نقلت النفط ومنتجاته من دول خاضعة للعقوبات مثل روسيا وإيران وفنزويلا، وذلك في مسعى لخفض أسعار الشحن العالمية التي بلغت مستويات قياسية.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن المقترح قيد الدراسة يقضي بالسماح لهذه الناقلات بنقل ما وصفه بـ«النفط المشروع»، أي النفط الخام والمنتجات البترولية غير الخاضعة للعقوبات الأميركية، بهدف زيادة الصادرات من منطقة الخليج. وأوضح أن أي شركة ترغب في استخدام هذه السفن الخاضعة للعقوبات ستحتاج إلى تقديم طلب والحصول على ترخيص من وزارة الخزانة الأميركية.
ويأتي ذلك بعد أيام من قرار الرئيس ترامب رفع العقوبات مؤقتاً عن وقود الديزل الروسي، وهي خطوة واجهت انتقادات حادة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من الحكومات الأوروبية وبعض أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري. كما ذكرت رويترز أن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أشار إلى هذا الخيار في رسالة مصورة إلى مؤتمر البترول العالمي المنعقد في الرياض.
وتراجعت أسعار النفط صباح الخميس عقب انتشار الأنباء، إذ هبط خام برنت إلى نحو 104.39 دولاراً للبرميل بعدما تجاوز 106 دولارات في وقت سابق من الأسبوع، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 94 دولاراً للبرميل. وتعاني سوق الشحن من نقص حاد في الناقلات المتاحة بسبب الحرب الدائرة في الخليج الفارسي، ما دفع أسعار الشحن إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
ونقلت رويترز عن مجموعة «إنرجي أسبكتس» البحثية أن تخفيف العقوبات قد لا يضيف طاقة شحن مؤثرة بين ليلة وضحاها، مشيرة إلى أن معظم الناقلات الخاضعة للعقوبات بسبب ارتباطاتها الروسية أو الفنزويلية تواصل العمل فعلياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأكدت وزارة الطاقة الأميركية أن أي خطوة في هذا الاتجاه لن تساعد روسيا على شحن نفطها أو منتجاتها النفطية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.