أعلنت روسيا الخميس توقيف مواطن سويدي اتهمه جهاز الأمن الفدرالي (FSB) بعبور الحدود الروسية بشكل غير قانوني للتحضير لاعتداءات وأعمال تخريب تستهدف مواقع عسكرية، في قضية جديدة تضاف إلى سلسلة الاتهامات المتبادلة بالتجسس والتخريب بين موسكو وكييف.
وقال جهاز الأمن الفدرالي إن التوقيف جرى في مقاطعة سيبيج بمنطقة بسكوف شمال غرب البلاد، قرب الحدود مع لاتفيا، من دون الكشف عن اسم الرجل أو عمره. وبحسب الرواية الروسية، دخل السويدي الأراضي الروسية «تحت ذريعة رغبته في الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة الروسية»، بينما كان هدفه الفعلي، بحسب الجهاز، «تنفيذ اعتداءات وأعمال تخريب تستهدف مواقع عسكرية».
وأضاف الجهاز أن الرجل قاتل بين فبراير ويونيو إلى جانب القوات الأوكرانية بموجب عقد مع كتيبة للطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن التحقيق فُتح بتهمة «العبور غير القانوني للحدود الروسية»، وأنه قد يُلاحق أيضاً بتهمتي «المشاركة في أنشطة إرهابية» و«الارتزاق».
وتأتي هذه القضية في سياق اتهامات متبادلة بالتجسس والتخريب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، إذ أوقفت موسكو عشرات الأجانب الغربيين بتهم تجسس أو تهم جنائية بسيطة، بينما تؤكد كييف من جانبها إحباط محاولات تخريب روسية على أراضيها.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات السويدية أو الأوكرانية على هذه الاتهامات، التي لم يتسنَّ التحقق منها من مصدر مستقل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.