كشف استطلاع جديد أجرته وكالة أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز NORC لأبحاث الشؤون العامة أن غالبية الأميركيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب يستغل منصبه لتحقيق مكاسب مالية، إذ قال نحو 6 من كل 10 بالغين إنه يحقق أرباحاً من الرئاسة "بشكل غير قانوني أو غير أخلاقي"، فيما رأى 18 في المئة فقط أنه لم يرتكب أي خطأ.
وأظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف الأميركيين يعتقدون أن ترامب أعطى "أولوية كبيرة" لمصالحه المالية الشخصية منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، مقابل نحو الربع فقط ممن يرون أنه يولي البلد ككل الاهتمام نفسه. كما قال 1 من كل 10 فقط إنه يركز كثيراً على مساعدة "أشخاص مثلهم".
وأشار الاستطلاع إلى أن أعمال عائلة ترامب تحقق أموالاً قياسية من مشاريع جديدة ساعدتها سياساته، بعد أن رفع في ولايته الثانية الحظر الذاتي الذي كان يمنع عائلته من إبرام صفقات تجارية خارجية، وأطلق عدة مشاريع جديدة في مجال العملات المشفرة. وكان ترامب قد قلل من شأن قضية تضارب المصالح في بداية ولايته الثانية قائلاً لصحيفة نيويورك تايمز إنه اكتشف أن "لا أحد يهتم".
وكشف الاستطلاع عن انقسام حزبي واضح: إذ يعتقد نحو 8 من كل 10 ديمقراطيين أن ترامب حقق أرباحاً غير قانونية من الرئاسة، مقابل 3 من كل 10 من المستقلين و1 من كل 10 من الجمهوريين. وأوضح القائمون على الاستطلاع أنه يقيس تصورات الجمهور ولا يهدف إلى تحديد ما إذا كان الرئيس قد ارتكب جريمة.
وقالت باربرا ثاكستون، وهي متقاعدة تبلغ 87 عاماً من فلوريدا وتنتمي إلى المستقلين: "ثروته تزداد، لكن الناس في هذا البلد بالكاد يتدبرون أمورهم".
وشمل الاستطلاع 2140 بالغاً أميركياً وأُجري بين 24 و28 سبتمبر 2026، ونُشرت نتائجه يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد مستقبل الأغلبية الجمهورية في الكونغرس.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.