نفّذ عملاء فدراليون مذكرة تفتيش صادرة عن القضاء في منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر قرب واشنطن، فجر الاثنين، ضمن ما وصفته وزارة العدل الأميركية بأنه «تحقيق جنائي فدرالي مستمر».
وشوهد عناصر «تحقيقات الأمن الداخلي» وهم يحملون صناديق عدة من المنزل إلى سياراتهم، بينما أغلقوا الشارع المحيط مؤقتاً. ولم تكشف السلطات عن أي اتهامات رسمية حتى الآن.
وبحسب تقارير نقلتها وكالات إخبارية عن مصادر مطلعة، يتمحور التحقيق حول مزاعم تتعلق بأوراق الهجرة الخاصة بعمر، بما في ذلك مستندات قدّمها والدها الراحل عندما كانت طفلة. وعمر، المولودة في الصومال عام 1982، حصلت على الجنسية الأميركية عام 2000.
وردّت النائبة عن مينيسوتا بتحدٍّ، وقالت في بيان إن العملية «أحدث تصعيد في حملة ترهيب سياسي» ضدها، مؤكدة: «لن يتم إسكاتي». ووصفت مديرة الاتصالات في مكتبها المداهمة بأنها «سوء استخدام شنيع للسلطة».
من جهته، قال الرئيس دونالد ترامب إنه «لا علاقة له» بالتحقيق، لكنه انتقد عمر شخصياً. وأدان قادة ديمقراطيون العملية، متسائلين عن توقيتها قبل انتخابات التجديد النصفي بأقل من شهر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.