فقد الاقتصاد الكندي 68,000 وظيفة في سبتمبر، وفق مسح القوى العاملة الشهري الذي نشرته هيئة الإحصاء الكندية اليوم، وهو الشهر الثاني على التوالي من التراجع بعد خسارة نحو 42,000 وظيفة في أغسطس. وتوزعت الخسائر شبه بالتساوي بين الدوام الكامل (35,000-) والدوام الجزئي (33,000-).
وارتفع معدل البطالة من 6.4% في أغسطس إلى 6.5% في سبتمبر، بينما انخفض معدل التوظيف إلى 60.6%. وكان الشباب الأكثر تضرراً: فقد العاملون بين 15 و24 عاماً 48,000 وظيفة، وبقيت بطالة الشباب عند 13%. كما فقدت النساء بين 25 و54 عاماً 28,000 وظيفة، وارتفع معدل بطالتهن إلى 5.3%.
على مستوى القطاعات، سجّلت الخدمات التعليمية أكبر تراجع بخسارة 35,000 وظيفة، تلتها الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية بخسارة 23,000 وظيفة، والصناعة التحويلية بخسارة نحو 13,000 وظيفة، بينما أضافت «الخدمات الأخرى» 17,000 وظيفة. إقليمياً، تصدّرت كيبيك التراجع بخسارة 49,000 وظيفة، تلتها أونتاريو وكولومبيا البريطانية بنحو 20,000 لكل منهما.
وتراجع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 64.8%، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر 1997 باستثناء فترة الجائحة. ويأتي هذا التقرير كآخر بيانات للوظائف قبل اجتماع بنك كندا المقرر في 28 أكتوبر، علماً أن استطلاعاً لوكالة رويترز كان يتوقع إضافة 9,200 وظيفة، ما جعل النتيجة مفاجأة للأسواق.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.