أعلن رئيس الوزراء مارك كارني، الخميس من مدينة شيربروك في كيبيك، استثماراً تاريخياً بقيمة ملياري دولار على مدى ثماني سنوات لتمويل مليون عملية تجديد للمنازل في جميع أنحاء كندا، بهدف خفض تكاليف الطاقة على الكنديين وتقليل الانبعاثات.
ويتضمن الإعلان «البرنامج الوطني لدعم المضخات الحرارية»، الذي سيوفر منحاً سهلة الوصول لما يصل إلى 820 ألف مالك منزل يقومون بتركيب مضخات حرارية كهربائية مؤهلة تعمل بالمناخ البارد.
ويمكن لأصحاب المنازل التقديم بسرعة عندما يتعطل نظام التدفئة الحالي لديهم ويقررون استبداله بنظام مضخة حرارية جديد، أو عندما يقترب نظامهم من نهاية عمره الافتراضي ويرغبون في التحول قبل حدوث عطل.
وقالت الحكومة إن متوسط التوفير السنوي يزيد عن 1400 دولار في فواتير الطاقة للأسر التي تعتمد على التدفئة بالنفط أو البروبان أو المقاومة الكهربائية، مشيرة أيضاً إلى أن المضخات الحرارية توفر تكييف الهواء، وهو ما يمثل حماية حيوية مع تزايد موجات الحر الشديد.
وتزامن الإعلان مع تعهد الحكومة بمضاعفة شبكة الكهرباء، لمنح الكنديين كهرباء أكثر توفيراً وموثوقية ونظافة من أي وقت مضى.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.