قال رئيس الوزراء مارك كارني، اليوم الخميس، إن الحكومة الفيدرالية ستنتظر رأي لجنة مستقلة تدرس نظام تصنيف الأسلحة النارية في كندا قبل اتخاذ أي قرار بشأن تقييد الوصول إلى بندقية SKS، وذلك رداً على أسئلة خلال فعالية في مدينة شيبروك بكيبيك.
وأوضح كارني أن الحكومة تحتاج إلى توصيات المهنيين وشرطة الخيالة الملكية الكندية قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن تصنيف الأسلحة، مشيراً إلى أن المراجعة الفيدرالية الجارية لنظام التصنيف ستشمل مشاورات حول بندقية SKS.
وتأتي هذه التصريحات بعدما كشفت شكوى مقدمة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في محكمة بولاية واشنطن أن منفذة مجزرة تومبلر ريدج في كولومبيا البريطانية تحدثت عن امتلاكها بندقية SKS وجهاز تحويل قد يشير إلى تحويلها إلى سلاح رشاش. وكانت الشابة البالغة 18 عاماً، جيسي فان روتسلار، قد قتلت ثمانية أشخاص في العاشر من فبراير الماضي قبل أن تنهي حياتها.
وتواجه الحكومة الفيدرالية انتقادات حادة من مناصري ضبط الأسلحة لعدم إدراج بندقية SKS شبه الأوتوماتيكية على قائمتها للأسلحة النارية المحظورة، في وقت تتجه فيه أوتاوا نحو مراجعة شاملة لنظام التصنيف.
يُذكر أن الحكومة تتعهد بإجراء مشاورات حول هذا الطراز من البنادق ضمن مراجعتها الأوسع لقواعد تصنيف الأسلحة النارية في البلاد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.