أعلنت كريستين فريشيت، رئيسة وزراء كيبيك المنتهية ولايتها، استقالتها من زعامة حزب الائتلاف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ) خلال مؤتمر صحفي عقدته ظهر الثلاثاء 6 أكتوبر في الجمعية الوطنية بمدينة كيبيك.
وجاء الإعلان بعد أقل من 24 ساعة على الهزيمة الانتخابية المدوية التي مني بها الحزب في انتخابات 5 أكتوبر، حيث فشل في الفوز بأي مقعد من مقاعد الجمعية الوطنية، بعد أن كان يسيطر على 90 مقعدا منذ انتخابات 2022. ولم يحصد الحزب سوى نحو 13% من الأصوات.
وخسرت فريشيت نفسها مقعدها في دائرة تروا-ريفيير، لتفقد بذلك منصبي رئيسة الوزراء والنائبة معا. وكانت قد تولت زعامة الحزب في أبريل الماضي خلفا لفرانسوا لوغو.
وأعلنت فريشيت أنها ستبقى رئيسة للوزراء إلى حين أداء الحكومة الجديدة لحزب كيبيك بقيادة بول سان بيير بلاموندون اليمين الدستورية، لضمان انتقال منظم للسلطة.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه حزب كيبيك لتشكيل حكومة أقلية بعد فوزه بانتخابات 5 أكتوبر، بينما يبدأ الحزب الكيبيكي مرحلة بحث عن زعيم جديد وسط أكبر أزمة في تاريخه.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.