فاز الحزب الكيبيكي بزعامة بول سان-بيير بلوموندون في الانتخابات العامة التي جرت في كيبيك يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، ليصبح بلوموندون رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.
وحصل الحزب السيادي على 59 مقعداً في الجمعية الوطنية من أصل 127، أي أقل بمقعدين من عتبة الأغلبية المطلقة البالغة 64 مقعداً، وبنسبة أصوات بلغت نحو 28 بالمئة، وهي أدنى نسبة يحققها حزب فائز في تاريخ انتخابات كيبيك. وبهذا الفوز ينهي الحزب الكيبيكي 8 سنوات من حكم «الائتلاف من أجل مستقبل كيبيك» (كاك).
وكانت الهزيمة قاسية على «كاك» إذ لم يفز بأي مقعد، وخسرت زعيمته كريستين فريشيت مقعدها في تروا-ريفيير. وجاء الحزب الليبرالي الكيبيكي بقيادة شارل ميار في المرتبة الثانية بـ40 مقعداً ليكون المعارضة الرسمية، بينما حقق حزب المحافظين بقيادة إريك دوهيم اختراقاً تاريخياً بدخوله الجمعية الوطنية لأول مرة منذ تأسيسه عام 2009 بـ19 مقعداً، وحصل «كيبيك سوليدير» بقيادة ربا غزال على 9 مقاعد.
وتعهد بلوموندون خلال الحملة بإجراء استفتاء على استقلال كيبيك خلال ولايته الأولى، على ألا يجري قبل مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض عام 2029. وقال مسؤولو الحزب إن الفوز يمنحهم تفويضاً للسعي نحو الاستفتاء، في حين وعد زعماء الليبراليين والمحافظين بمعارضة أي مشروع استفتاء.
من جهته هنأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بلوموندون على فوزه، قائلاً إن «بناء كيبيك أقوى هو جوهر مهمتنا لبناء كندا أقوى»، متعهداً بالتعاون مع الحكومة الجديدة في ملفات الرسوم الجمركية الأميركية والوظائف والإسكان ومكافحة التشرد. ومن المتوقع أن يعلن بلوموندون تشكيلة حكومته خلال الأيام المقبلة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.