مرت ثلاث سنوات على الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر، والذي فجر سلسلة من الحروب في الشرق الأوسط امتدت لمواجهات مع حماس وحزب الله وإيران، وانضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شن ضربتين على البرنامج النووي والعسكري الإيراني.
وأصبحت مساحات واسعة من غزة مدمرة، مع نزوح أكثر من 90% من السكان. وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 74 ألف فلسطيني قُتلوا، دون التمييز بين المدنيين والمسلحين، مشيرة إلى أن نحو نصفهم من النساء والأطفال. وتعتبر وكالات الأمم المتحدة وخبراء مستقلون هذه الأرقام موثوقة عموماً.
ورغم أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي أوقف أعنف المعارك، استمرت الضربات الإسرائيلية التي تقول إسرائيل إنها تستهدف مسلحي حماس. ومنذ بدء الهدنة، قُتل 1145 فلسطينياً في غزة بحسب الوزارة، كما قُتل 7 جنود إسرائيليين في الفترة نفسها.
وأقيمت المراسم التذكارية الرسمية للحكومة في 5 أكتوبر، الأقرب إلى ذكرى الهجوم حسب التقويم العبري، بينما أقيمت فعاليات تذكارية منفصلة تعكس الانقسامات العميقة في إسرائيل حول طريقة تعامل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الحرب ورفضه إطلاق تحقيق رسمي في إخفاقات ذلك اليوم.
وامتدت آثار الحرب إلى ما هو أبعد من غزة: فقد سيطرت إسرائيل على مساحات من الأراضي في سوريا ولبنان، حيث لا يزال أكثر من 300 ألف لبناني نازحاً، وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.
وتأتي الذكرى بينما تستعد إسرائيل لانتخابات مثيرة للجدل نهاية أكتوبر، في ظل انقسامات عميقة حول مستقبل الحرب وأولويات الدولة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.