قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن على إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم بشكل «جوهري» إذا كانت تريد إنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من 7 أشهر، مؤكداً أن واشنطن لن تقبل التعهدات الكلامية بدل الإجراءات الملموسة.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة رويترز أجراها في مدينة فيربانكس بولاية ألاسكا الاثنين، أوضح فانس أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن خفضاً فعلياً لقدرات إيران على التخصيب، وليس مجرد وعود بشأن برنامجها النووي في المستقبل.
وأضاف فانس: «إذا كنتم لا تريدون سلاحاً نووياً، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 بالمئة؟ وإذا أردتم إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقوداً عالي التخصيب». وتابع: «لن نستبدل الأقوال بالأفعال»، في إشارة إلى تمسك واشنطن بإجراءات عملية يمكن التحقق منها.
وأقر نائب الرئيس الأميركي بأن واشنطن ما زالت غير متأكدة من آلية اتخاذ القرارات داخل القيادة الإيرانية بشأن المفاوضات، وما إذا كانت هناك جهة واحدة قادرة على حسم المسار التفاوضي.
وكان فانس قد لعب دوراً محورياً في جهود التفاوض لإنهاء الحرب، وأسهم في التوصل إلى اتفاق مؤقت في سبتمبر الماضي، لكنه انهار بعد فترة وجيزة. وفي الأسابيع الأخيرة تبادلت واشنطن وطهران مقترحات عبر وسطاء مثل قطر بهدف إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما رفض الرئيس دونالد ترامب أحدث عرض إيراني وحذر من احتمال تصعيد العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.