أعلنت وزارة النقل الروسية الثلاثاء إنقاذ طاقم ناقلة النفط «أفراماكس ريو» التي ترفع علم ليبيريا، بعد اندلاع حريق على متنها إثر تعرضها لهجوم بزورق مسيّر قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود.
وقالت الوزارة إن الطاقم المكون من 23 فرداً، وجميعهم من الجنسية الهندية، تم إنقاذه بالكامل، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات. وأضافت أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحريق، مشيرة إلى توافر الإمكانات اللازمة للسيطرة عليه مع تراجع شدته.
وأعلنت سلطات منطقة سيريوس الروسية قرب سوتشي إغلاق الشواطئ في المنطقة مؤقتاً أمام الجمهور لضمان سلامة المواطنين، مع استمرار مراقبة حالة المياه والهواء بالتعاون مع هيئة الأرصاد الجوية الروسية. ولم تحدد السلطات الروسية في المعلومات الأولية الجهة التي تقف وراء الهجوم، بينما قالت مواقع عسكرية روسية إن الناقلة تعرضت لهجوم من قبل عدة زوارق مسيّرة أوكرانية.
وفي وقت سابق من الثلاثاء نفسه، تعرضت سفينتان تجاريتان لهجوم بطائرات مسيّرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود، مما أدى إلى غرق إحداهما، وفق ما أعلنت الحكومة البلغارية، بينما تواصلت عمليات البحث والإنقاذ عن أفراد طاقمها.
وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد يستهدف الملاحة في البحر الأسود: فقد سجلت شركة «أمبري» المتخصصة في تقييم المخاطر البحرية 56 حادثة لرصد ذخائر غير منفجرة ومسيّرات بين مارس واغسطس، مقابل 26 حادثة خلال الأشهر الستة السابقة، محذرة من أن المسيّرات الجوية والبحرية أصبحت تشكل تهديداً متزايداً لحركة الملاحة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.