أعلنت هيئة الإحصاء الكندية يوم الثلاثاء أن الفائض التجاري الكندي في السلع اتسع بشكل حاد خلال شهر أغسطس، ليصل إلى 4.2 مليارات دولار كندي (نحو 2.94 مليار دولار أميركي)، وهو الأعلى منذ مايو 2022.
ووفق البيانات، ارتفعت الصادرات بنسبة 2.5% لتصل إلى 77.91 مليار دولار، بينما انخفضت الواردات 2% إلى 73.71 مليار دولار. وكان الاقتصاديون يتوقعون فائضاً في حدود 1.5 مليار دولار فقط.
القصة الأبرز كانت في التجارة مع الولايات المتحدة، السوق الأكبر لكندا بفارق كبير: قفزت الصادرات إلى أميركا 8.1% قبل فرض رسوم جمركية جديدة في أواخر الشهر، فيما تراجعت الواردات منها 2.5%، ما وسّع الفائض الكندي مع جارتها إلى 11.22 مليار دولار مقابل 6.05 مليارات في يوليو، وهو أكبر تغير إيجابي مسجل على الإطلاق.
كما رُجّع فائض يوليو صعوداً إلى 787 مليون دولار. ويأتي الأداء القوي للصادرات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على التجارة الثنائية في الأشهر المقبلة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.