أعلن خفر السواحل الأميركي مساء الاثنين 5 أكتوبر 2026 أسماء الأشخاص الستة الذين كانوا على متن طائرة الإسعاف الجوي الكندية التي سقطت قبالة سواحل ماساتشوستس نهاية الأسبوع، في مأساة وضعت حداً لعملية بحث استمرت 66 ساعة غطت نحو 7000 كيلومتر من المحيط.
والضحايا هم أربعة من الطاقم الكندي يعملون لدى شركة Latitude Air Ambulance في هاملتون بمقاطعة أونتاريو: فيليب غريغوري تشيلدرهوس، وتوماس هنري فاركوهار، وسارة جين باتون، وجولين بيث وير، إضافة إلى المريضة مارلين لافون بين (66 سنة) وابنها سيرجيو واين لوتيمور (41 سنة)، وكلاهما من برمودا.
وكانت طائرة من طراز Gulfstream G100 في رحلة من مطار برمودا الدولي إلى مطار لوغان في بوسطن عندما فقدت الاتصال بمراقبة الحركة الجوية في الساعات الأولى من صباح السبت 3 أكتوبر. وبحسب تسجيلات المراقبة الجوية، أبلغ الطيار عن مشاكل كهربائية وأعلن حالة الطوارئ، بينما أظهرت بيانات تتبع الرحلات هبوطاً حاداً للطائرة من ارتفاع نحو 24000 قدم إلى نحو 10000 قدم قبل اختفائها.
وانتُشل حطام الطائرة على بعد 32 كيلومتراً جنوب نانتوكيت، وأنهى خفر السواحل عملية البحث مساء الأحد بعدما عجزت فرق الإنقاذ عن العثور على ناجين، لتنتقل المهمة إلى مرحلة الاستعادة والتحقيق. وقال الأميرال ماثيو لايك من خفر السواحل في بيان الإثنين: «في هذا الوقت العصيب للغاية، نتقدم بأحر التعازي إلى العائلات والأصدقاء المتأثرين بهذا الحادث المأساوي».
من جهتها، قالت شركة Latitude Air Ambulance إنها تواجه «واقعاً مفجعاً» بأن أعضاء فريقها الأربعة والمريضة ومرافقها يُفترض أنهم لقوا حتفهم جميعاً، ووصف رئيس الشركة بيتر بايل الحادث بأنه خسارة لا تُتصور لفريق الشركة ولكل من أحب الضحايا الستة. وأعلن مجلس سلامة النقل الكندي أنه سيرسل فرقاً إلى ماساتشوستس للمساعدة في التحقيق في الحادث.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.