بعث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رسالة تهنئة إلى رئيس حكومة كيبيك المكلف بول سان بيير بلاموندون، وذلك بعد فوز الحزب الكيبيكي في الانتخابات العامة التي جرت أمس الاثنين 5 أكتوبر 2026، معرباً عن تطلعه إلى العمل المشترك مع الحكومة الجديدة في كيبيك.
وقال كارني في رسالته: «تهانينا السيد رئيس الوزراء المكلف بول سان بيير بلاموندون على فوزكم الانتخابي. بناء كيبيك أقوى هو في صميم مهمتنا لبناء كندا أقوى. أتطلع إلى العمل معكم لدعم الشركات والعمال في كيبيك المتضررين من الرسوم الجمركية، وخلق وظائف أفضل، ومكافحة التشرد، والمساعدة في بناء المزيد من المساكن في جميع أنحاء كيبيك».
كما وجه كارني الشكر إلى رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها كريستين فريشيت، التي خسرت الانتخابات على مستوى حزبها وفي دائرتها الانتخابية في تروا ريفيير، قائلاً: «أشكركم على التزامكم تجاه كيبيك وكندا. لقد أنجزنا الكثير معاً، من مشروع تشيرتشل فولز إلى أحد أكبر الاستثمارات في البنية التحتية في تاريخ كيبيك».
وكانت وكالة فرانس برس قد أفادت بأن الحزب الكيبيكي فاز في انتخابات الاثنين بنحو 28% من الأصوات، ليعود إلى الحكم لأول مرة منذ 2014، لكن دون أغلبية مطلقة، ما يجعل تشكيل حكومة أقلية أمراً مرجحاً ويعقد تنفيذ برنامجه. واحتفل أنصار الحزب في مونتريال لدى إعلان النتائج مرددين شعار «كيبيك، دولة» الشهير.
من جهة أخرى، وعد بلاموندون (49 عاماً) بتنظيم استفتاء جديد على استقلال كيبيك، لكنه أوضح أنه سينتظر نهاية ولاية دونالد ترامب في يناير 2029، معتبراً أن التصعيد الحالي في النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكندا «لا يوفر مناخاً هادئاً للتفكير في مستقبلنا». كما تستعد ألبرتا للتصويت في 19 أكتوبر على قرار تنظيم استفتاء محتمل حول الاستقلال، ما يضع كارني أمام تحديات متزامنة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.