قال رئيس المحكمة العليا في كندا ريتشارد فاغنر إن المؤسسات الديمقراطية الكندية تحتاج إلى الحماية وسط «ضغوط لا هوادة فيها»، معتبرا أن العالم «يبدو غير مؤكد» بسبب «الاستقطاب المتعمق» و«الإيقاع المتواصل» للأحداث، وفق ما نقلته غلوبال نيوز عن وكالة الصحافة الكندية.
واستخدم فاغنر استعارة المرساة قائلا: «عندما يشتد البحر، تُبقي المرساة السفينة من الانجراف، والمؤسسات الديمقراطية تلعب الدور نفسه»، مضيفا أن «قوة المرساة لا تُقاس في المياه الهادئة... بل تُقاس في العاصفة».
وجاءت تصريحاته خلال مراسم افتتاح السنة القضائية الجديدة، حيث ظهر محاطا بأعضاء المحكمة العليا، بمن فيهم القضاة نيكولا كازير وأندروماك كاراكاتسانيس وشيلا مارتن وميشيل أوبونساون وليونارد مارشان، وكاتبة المحكمة شانتال كاربونو.
وتجلس المحكمة العليا حاليا مؤقتا في مبنى «وست ميموريال» قرب البرلمان، بينما يخضع مبناها الأصلي لأعمال تجديد يتوقع أن تستغرق 10 سنوات على الأقل. ومن المقرر إقامة مراسم ترحيب رسمية الشهر المقبل بأحدث أعضاء المحكمة غلين جويل.
كما تحدث وزير العدل شون فريزر خلال المراسم، قائلا لكبار الحضور إن المقاطعات والمجتمعات المحلية يجب أن تعمل على تعزيز ثقة الجمهور في النظام للحفاظ على الوحدة الوطنية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.