قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين 5 أكتوبر إنه «ليس في عجلة» (I'm in no rush) لاستئناف مفاوضات التجارة مع كندا، في إشارة واضحة إلى أن واشنطن لا تعتبر التوصل إلى اتفاق مبكر مع أوتاوا أولوية عاجلة.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، اتهم ترامب كندا بأنها «تعامل الولايات المتحدة بشكل سيئ»، زاعماً أنها تفرض رسوماً جمركية لا يعرف عنها الأميركيون الكثير، من دون أن يحدد أرقاماً أو يسمّي الرسوم المقصودة. وأضاف أن كندا «تقوم بمعظم أعمالها التجارية معنا، بينما نحن نقوم بالقليل جداً معها»، مطالباً أوتاوا بأن تكون «صادقة» في تعاملاتها.
ولم يقدم ترامب أي جدول زمني لاستئناف المفاوضات، حتى قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، مكتفياً بالقول إن النزاع سيُحل في النهاية، لكن واشنطن ليست تحت ضغط للتوصل إلى اتفاق فوراً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر تجاري مستمر بين الجارين: فقد انهارت المفاوضات في أغسطس الماضي، وفرضت واشنطن في 22 أغسطس رسوماً بنسبة 50% على سلع كندية بنحو 28 مليار دولار، ردّت عليها كندا برسوم انتقامية بدأ تحصيلها في 8 سبتمبر. وكان الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير قد صرّح في سبتمبر بأنه «لا يوجد استعجال» لدى الإدارة الأميركية للتوصل إلى اتفاق جديد مع كندا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.