تعرضت ناقلة النفط «ليبسي» لضربة بمقذوف مجهول، في 4 أكتوبر 2026، أثناء عبورها مضيق هرمز على بعد نحو 3.9 ميل بحري شمال شرق جزيرة أم الفيرين العمانية، ما ألحق أضرارا بغرفة المحرك وترك الناقلة تنجرف مؤقتا دون دفع.
والناقلة «ليبسي» من طراز أفراماكس، ترفع علم ليبيريا وتديرها شركة دايناكوم، وقد سُلمت للشركة في 24 أغسطس 2026، أي قبل نحو 6 أسابيع فقط من الهجوم. وأكدت التقارير البحرية أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يُبلغ عن أي تلوث بيئي.
وتأتي الضربة ضمن موجة هجمات متصاعدة على الشحن التجاري في المضيق: ففي 1 أكتوبر أصيبت ناقلة النفط العملاقة «كاظمة 3» الكويتية بمقذوف مجهول ما تسبب بحريق على متنها، وأفادت وكالة التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بوقوع هجوم واحد على الأقل يوميا في مضيق هرمز أو خليج عدن منذ 2 أكتوبر.
وبحسب شركة ماريسك للأمن البحري، سُجلت 7 حوادث على الأقل ضد ناقلات خلال الأسبوع الماضي. ورغم ذلك، أظهرت البيانات أن صادرات النفط من الشرق الأوسط في سبتمبر تجاوزت مستويات ما قبل الحرب، بقيادة السعودية التي رفعت صادراتها لاستعادة حصتها السوقية.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل أي تصعيد في المضيق مصدر قلق مباشر لأسعار الطاقة وأقساط التأمين على الشحن.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.