قال رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) إن كندا ترحب بجهود الديمقراطيين الأمريكيين للتراجع عن الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الكندية، بعد فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات الثلاثاء الماضي.
لكن كارني شدد، في تصريحات للصحفيين يوم الجمعة، على أن التغيير في الكونغرس لا يترجم إلى إغاثة فورية للعمال والمصدرين الكنديين، لأن النتائج ما زالت خاضعة لعملية التصديق المعتادة، ولن يتولى الكونغرس الجديد مهامه قبل شهر يناير (January).
وأضاف أن استعادة التجارة الحرة ستفيد الأسر والعمال على جانبي الحدود، مشيرا إلى أنه لم يتحدث بعد مع الديمقراطيين بشأن الإجراء الذي يقترحونه بشأن الرسوم. وذكرت وكالة أسوشيتد برس (Associated Press) أن الحزب يخطط لتحرك سريع عبر تشريع يلغي بعض ضرائب الاستيراد التي فرضها الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump)، وأن النائب ريتشارد نيل (Richard Neal)، كبير الديمقراطيين في لجنة التجارة بمجلس النواب، عارض مرارا الرسوم على كندا.
ويمكن للكونغرس أن يطعن في إجراءات الرسوم الرئاسية، لكن ذلك لا يضمن إزالتها، إذ يبقى ترامب رئيسا ويملك حق النقض (الفيتو)، وتجاوز الفيتو يتطلب تأييد ثلثي الأعضاء في المجلسين. وتبقى الرسوم الأمريكية المضادة والرسوم الكندية المضادة سارية ما لم تتغير عبر المفاوضات أو التشريع أو أحكام المحاكم.
وأكدت الحكومة أن أوتاوا تواصل التفاوض مع إدارة ترامب، بينما توسع علاقاتها التجارية في أماكن أخرى، وأنها تسعى إلى اتفاق يحمي العمال الكنديين وقطاع السيارات والثقافة الفرنسية والسيادة الوطنية. من جانبه، قال النائب المحافظ جميل جيفاني (Jamil Jivani) إن أوتاوا ما زالت مضطرة للعمل مع ترامب، واصفا الحرب التجارية بأنها تشتيت كبير عن المشاكل الداخلية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.