جدّدت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا ثقتها الكاملة بقائد شرطة المدينة فادي داغر، في وقت تتسع فيه دائرة الاتهامات بسوء السلوك داخل جهاز الشرطة، وتواجه قيادته أسئلة متزايدة حول الثقة العامة.
وقال وزير الأمن الداخلي في كيبيك غي لابوانت جونيور، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة في مونتريال، إنه يفضّل انتظار نتائج التحقيقات قبل التعليق، لكنه أشار إلى أن العمدة تثق بداغر. وأضاف: «المهم ليس ثقتي أنا، المهم ثقة السكان. العمدة تثق به»، في ردّه على سؤال عمّا إذا كان لا يزال يثق بقائد الشرطة.
وكشفت تقارير إخبارية، الجمعة، أن ضباط شرطة مجهولين قدّموا شكاوى إلى مفوّض أخلاقيات الشرطة ضد داغر نفسه، يزعمون فيها أنه افتقر إلى الحياد في التعامل مع قضية مركز الشرطة 39، التي أدّت إلى فصل سبعة ضباط متهمين بارتكاب أفعال عنصرية وتمييزية أثناء الخدمة. ولم يعلّق الوزير على هذه الشكاوى، مكتفياً بالقول إن الحفاظ على ثقة الجمهور سيكون من أولويات وزارته.
وكان داغر قد عقد مؤتمراً صحفياً بعد ظهر الجمعة للردّ على الاتهامات، بما فيها اتهام جديد ظهر هذا الأسبوع، يتعلّق بضابط قد يواجه تهماً جنائية بزعم إخفاء أدلة في قضية عنف منزلي تعود إلى عام 2025. وقالت هيئة الإذاعة الكندية إن الضابط متهم بحذف فيديو قدّمته الضحية كدليل، أمام زميله. وأكّدت الشرطة فتح تحقيق جنائي في الواقعة، دون تأكيد التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان شرطة مونتريال، الاثنين الماضي، فصل سبعة ضباط في خطوة وصفتها بـ«غير المسبوقة والتاريخية»، خمسة منهم من مركز الشرطة 39 في مونتريال-نور، واثنان من مركز الشرطة 21 في وسط المدينة. وأحالت الشرطة الملفات إلى مكتب الادعاء العام لتحديد ما إذا كانت هناك تهم جنائية، فيما أعلنت نقابة الشرطة أنها ستطعن في قرارات الفصل.
كما وافق مجلس مدينة مونتريال على اقتراح يدعو داغر للمثول أمام المجلس للإجابة عن أسئلة النواب، دون تحديد موعد لذلك حتى الآن، في وقت وعد فيه قائد الشرطة بخطة عمل جديدة وبمزيد من المعلومات خلال شهر نوفمبر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.