أعلنت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا (Soraya Martinez Ferrada) تأييدها لخطة رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) الطموحة لإنهاء أزمة التشرد في كندا خلال 10 سنوات، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في وينيبيغ، مانيتوبا، يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بحضور رئيس وزراء مانيتوبا واب كينيو (Wab Kinew) وعمدة وينيبيغ.
وقالت فيرادا إن «التشرد لا يعرف حدوداً، لا بلديات ولا مقاطعات، لكنه يُعاش ليس فقط في المدن الكبرى، بل أصبح يُعاش اليوم في كل مكان»، داعية مختلف مستويات الحكومة إلى التعاون وتحمّل «مسؤوليتها المشتركة». وأشارت إلى أن رئيس وزراء كيبيك الجديد بول سان-بيير بلاموندون (Paul St-Pierre Plamondon) جعل من مكافحة التشرد أولوية ثابتة، فيما قال كارني إنه سيلتقي به قريباً وإنه يرى «فرصاً حقيقية للعمل معاً».
وتتضمن ميزانية 2026 الفدرالية خطة وطنية منسّقة بقيمة 30 مليار دولار لإنهاء التشرد، تشمل بناء المزيد من المنازل على أراضٍ فدرالية. وكأول خطوة، أعلن كارني شراكة بقيمة مليار دولار مع مانيتوبا لبناء أكثر من 2,000 وحدة سكنية داعمة وانتقالية في وينيبيغ، إضافة إلى مركز جديد للصحة النفسية وعلاج الإدمان. وتقدّر الميزانية عدد المشردين في كندا بنحو 65,000 شخص.
من جهته، رحّب وزير مالية كيبيك نيكولا مارسو (Nicolas Marceau) بالاستثمارات التي وعدت بها أوتاوا في ميزانيتها، لكنه حذّر من أن حكومة الحزب الكيبيكي تصرّ على أن تصل الأموال «بسرعة ودون شروط ووفقاً لاختصاص كيبيك». وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 12,000 شخص يعيشون في الشارع في كيبيك، وأن نحو 42% منهم في مونتريال.
وكانت عمدة مونتريال قد أعلنت في أكتوبر الماضي أن المدينة ستوفّر نحو 3,000 مكان في مراكز إيواء طارئة لفصل الشتاء، مؤكدة أنها «لن تترك أحداً في الشارع ليموت من البرد». ويبقى نجاح الخطة الفدرالية مرهوناً بتعاون المقاطعات والبلديات، وهو ما شدّد عليه كارني بقوله إن إنهاء التشرد «صعب، لكنه جيد وصحيح، ويتطلب طموحاً وتنفيذاً وشراكة».
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.