تعرض مخبز ميميميلون (Mimimelon)، وهو مخبز كوشير عائلي في حي سان لوران (Saint-Laurent) التاريخي بمونتريال، لحريق متعمّد فجر الأربعاء 4 نوفمبر 2026 دمّره بالكامل، في ثاني محاولة إحراق تستهدفه خلال 48 ساعة. ولم تقع إصابات في الحادثين لأن المخبز كان خالياً.
ووقعت المحاولة الأولى ليلة الاثنين 2 نوفمبر نحو الساعة 11:30 مساءً، حين تلقت مالكة المخبز جيني فولفسون (Jennie Volfson) تنبيهاً أمنياً بأن شخصاً يحاول فتح الباب الخلفي، ثم رأت عبر كاميرات المراقبة ألسنة لهب، فاتصلت بالشرطة والإطفاء الذين سيطروا على الحريق بأضرار محدودة.
أما المحاولة الثانية فكانت نحو الساعة 12:30 بعد منتصف ليل الأربعاء 4 نوفمبر، حين رأت فولفسون وميضاً ضوئياً و«انفجاراً» عبر الكاميرات قبل أن ينقطع البث المباشر. واستغرق إخماد الحريق نحو ساعتين بمشاركة نحو 60 رجل إطفاء، وامتدت أضراره إلى متاجر مجاورة. وقالت فولفسون: «توقعت أن تكون الأضرار سيئة، لكنها دمار كامل. لا يوجد ما يمكن إعادة بنائه. سنضطر إلى التخلص من كل شيء».
وقالت شرطة مونتريال (SPVM) إنه لا يوجد حتى الآن دليل على أن الدافع معاداة السامية، لكن وحدتي الحرائق المتعمدة وجرائم الكراهية تتوليان التحقيق نظراً لارتباط المخبز بالمجتمع اليهودي. وكان المخبز قد تعرض في سبتمبر لتهديد صريح حين دخل رجل مقنّع وصرخ «سيحترق جميع اليهود» قبل أن يفر.
ويأتي الهجوم في وقت أظهر فيه التدقيق السنوي لمنظمة بناي بريث كندا (B'nai Brith Canada) أن حوادث معاداة السامية تضاعفت نحو 3 مرات في كيبيك بين 2025 و2026. وفي أغسطس الماضي، دمر حريق مطعم نؤام (Nöam) الكوشير الشهير في حي كوت دي نيج، وحققت الشرطة فيه كحريق متعمّد. ويعمل في مخبز ميميميلون أكثر من 20 شخصاً بين خبازين وبائعين، باتوا جميعاً بلا مكان عمل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.