رحّب اتحاد بلديات كيبيك (UMQ) بالتدابير الواردة في ميزانية 2026-2027 الفيدرالية التي قدّمها وزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين (François-Philippe Champagne)، معتبرا أنها تستجيب لأولويات الوسط البلدي، وفي مقدّمتها أزمة التشرّد التي تضرب المدن الكيبيكية.
ومن أبرز ما رحّب به الاتحاد استثمارات تتجاوز 11 مليار دولار لمواجهة أزمة التشرّد، بما في ذلك تجديد برنامج «Vers un chez-soi» لعشر سنوات، وهو مطلب قديم للبلديات، إضافة إلى استثمارات لبناء مساكن بخدمات الدعم ومساكن انتقالية. وقال الاتحاد إن هذه التدابير ستمنح المنظمات الميدانية قدرا أكبر من القدرة على التخطيط، رغم أن الاحتياجات ما زالت كبيرة في كل مكان في كيبيك.
وقال غيوم تريمبلاي (Guillaume Tremblay)، رئيس الاتحاد وعمدة ماسكوش (Mascouche)، إن الحكومة الفيدرالية «تبعث اليوم إشارة قوية» بتنوّع التدابير المعلنة في مجال التشرّد، مضيفا أن البلديات «في الصف الأول» أمام هذه الأزمة وتواجه تداعياتها يوميا. وشدّد على أنه «من الضروري الآن أن تصبح هذه المبالغ متاحة بسرعة للبلديات الكيبيكية».
كما أشاد الاتحاد بتدابير أخرى في الميزانية، من بينها 1.5 مليار دولار على مدى تسع سنوات لحلبات التزلج والمنشآت الترفيهية، و500 مليون دولار على مدى ست سنوات لقطاع الغابات، و134 مليون دولار على مدى أربع سنوات لوسائل الإعلام المحلية.
ودعا الاتحاد حكومتي كيبيك وكندا إلى إبرام الاتفاقات اللازمة بسرعة حتى تصل الأموال المعلنة دون تأخير إلى البلديات، مؤكدا أنه سيواصل الضغط من أجل تقدّم أولويات الوسط البلدي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.