اعترف شابان، الثلاثاء، أمام محكمة مونتريال بتهمة القتل غير العمد في الحريق الذي أودى بحياة سائحتين فرنسيتين في فيو-مونتريال عام 2024، في خطوة قد تجنبهما السجن مدى الحياة.
دخل جاستن فورتييه-تراهان (Justin Fortier-Trahan)، وكان عمره 20 عاما، مبنى تراثيا في فيو-مونتريال يضم مطعم لوم (Loam) في الطابق الأرضي ليلة 3 إلى 4 أكتوبر 2024، وأضرم فيه النار ثم غادر بسرعة بمساعدة جوفنتينو هيرنانديز بيلايز (Juventino Hernandez Pelaez)، وكان عمره 18 عاما، الذي كان ينتظره في السيارة. وانتشرت النيران في المبنى كله، وكانت طوابقه العليا تضم نزل شباب من 20 غرفة يقيم فيه أكثر من 20 شخصا.
وكانت ضحيتا الحريق السائحتين الفرنسيتين ليونور جيرودي (Léonor Geraudie)، 43 عاما، وابنتها فيران (Vérane)، 7 سنوات. وكان الشابان يواجهان تهمتين بالقتل من الدرجة الثانية و3 تهم بإضرام حريق عرض حياة الناس للخطر، ويواجه المدان بالقتل غير العمد عقوبة السجن مدى الحياة كحد أدنى في القانون الجنائي، لذلك فإن اعترافهما بالقتل غير العمد قد يجنبهما قضاء معظم حياتهما خلف القضبان.
وسبق أن أدين فورتييه-تراهان بإضرام حريق وحكم عليه بأقل من عام بعدما أحرق سيارة نجل ماركو بيتزي (Marco Pizzi)، وهو شخص معروف لدى السلطات كأحد الفاعلين في مافيا مونتريال. أما مالك المبنى المحترق في أكتوبر 2024، إميل بينامور (Émile Benamor)، فيواجه 7 تهم بالقتل غير العمد و8 تهم بالإهمال الجنائي المسبب لإصابات، على خلفية حريق آخر في أحد مبانيه في فيو-مونتريال عام 2023 أودى بحياة 7 أشخاص بسبب عدم احترام قواعد السلامة من الحرائق. وتستمر محاكمة الشابين في ديسمبر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.