أعلن مكتب حكومة الحزب الكيبيكي أن رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) ورئيس وزراء كيبيك بول سان-بيير بلوموندون (Paul St-Pierre Plamondon) سيعقدان أول لقاء بينهما في كمبوديا، على هامش قمة الفرنكوفونية المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر في بنوم بنه.
وسيعقد الزعيمان لقاء ثانيا في مدينة كيبيك، في ديسمبر على الأرجح، وفق ما أكده متحدث باسم حكومة الحزب الكيبيكي. ولم يلتق الرجلان رسميا وجها لوجه بعد منذ فوز حزب بلوموندون بأغلبية ضئيلة في انتخابات 5 أكتوبر الإقليمية، رغم أنهما تحدثا هاتفيا.
وكانت العلاقة بين الزعيمين قد بدأت بداية متوترة، بعدما رفض سان-بيير بلوموندون حضور قمة كندا والاتحاد الأوروبي التي عقدت في مونتريال الأسبوع الماضي، احتجاجا على رفض أوتاوا منحه حق الكلمة رسميا في القمة.
وكان مكتب كارني قد اقترح عقد اللقاء في مونتريال أو في أوتاوا-غاتينو، لكن رئيس وزراء كيبيك أصر على أن يتم اللقاء في مدينة كيبيك، مؤكدا أن قانون المقاطعة ينص على أن مثل هذه اللقاءات يجب أن تعقد في عاصمة كيبيك.
ويقود سان-بيير بلوموندون وفد كيبيك إلى قمة الفرنكوفونية، التي تنعقد في بنوم بنه من 14 إلى 16 نوفمبر، فيما يمثل اللقاء المرتقب أول اختبار عملي للعلاقة بين الحكومة الفيدرالية الليبرالية وحكومة الحزب الكيبيكي ذات الأقلية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.