أظهر استطلاع جديد لشركة أباكوس داتا (Abacus Data)، أجري بين 16 و21 أكتوبر 2026 وشمل 1500 بالغ كندي، أن ثلثي الكنديين لم يعودوا يعتقدون أن العلاقة الاقتصادية مع الولايات المتحدة ستعود إلى ما كانت عليه.
ووفق الاستطلاع، يؤيد 64% من المستطلعين بناء الاقتصاد الكندي على افتراض أن العلاقة لن تعود إلى شكلها قبل الرسوم الجمركية، مقابل 26% فقط يرون أن الاضطراب مؤقت وأن انتظار تغير السياسة الأمريكية هو الخيار الصحيح، بهامش خطأ زائد أو ناقص 2.5 نقطة مئوية 19 مرة من أصل 20.
وحتى بين من يتوقعون تحسنا، لا يتوقع معظمهم عودة سريعة: إذ يرى 57% أن العلاقة ستتحسن في نهاية المطاف بعد مغادرة الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) البيت الأبيض، لكن بعد سنوات طويلة فقط، بينما يرى 21% أن التغير دائم، و12% فقط يتوقعون عودة سريعة نسبيا.
وعلى مدى العامين المقبلين، يتوقع 37% من الكنديين تدهور العلاقة الاقتصادية، مقابل 25% يتوقعون تحسنا و29% لا يتوقعون تغيرا كبيرا، ويكون التشاؤم أشد لدى من تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر، حيث يتوقع 42% منهم تدهورا.
وتأتي نتائج الاستطلاع في ظل خلفية دبلوماسية متحركة، بعدما أعلن رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) في الأول من نوفمبر أنه أجرى محادثة جيدة مع ترامب حول مستقبل التجارة بين البلدين، بينما نقلت قناة سي تي في (CTV News) عن مصادر كندية تشككها في استعداد الرئيس الأمريكي لتقديم تنازلات، رغم عودة الاتصالات بين الجانبين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.