كشف التحليل السنوي لجيش الخلاص (Salvation Army) حول الفقر لعام 2026 أن نحو كندي من كل 3 يتخطى وجبات غذائية لأنه لا يملك المال الكافي لشراء الطعام، مقابل 27% قبل عام واحد.
وأظهرت النتائج أن الوضع أسوأ لدى الشباب بين 18 و34 عاما، إذ قال 41% منهم إنهم تخطوا وجبات، كما ارتفع اللجوء إلى بنوك الطعام. وأجري الاستطلاع في سبتمبر وشمل أكثر من 1500 شخص في أنحاء كندا.
وأشار التقرير إلى ضغوط إضافية مرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية، التي تزيد من كلفة المعيشة، بينما قال نصف المشاركين إنهم غير واثقين من قدرتهم على إيجاد سكن آخر بأسعار معقولة إذا احتاجوا إلى الانتقال.
وتعكس هذه الأرقام تفاقم انعدام الأمن الغذائي في كندا رغم مرور عام على القياس السابق، وتضع ملف القدرة الشرائية وأسعار البقالة في صدارة هموم الأسر، ولا سيما الشباب والأسر ذات الأطفال.
وفي كيبيك، حيث يعاني كثير من الأسر المهاجرة حديثا من ضغوط مماثلة، يبرز هذا التقرير أهمية برامج الدعم الغذائي وبنوك الطعام التي تشهد إقبالا متزايدا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.