يتوجه الناخبون الأمريكيون اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 إلى مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي، في اختبار سياسي كبير للرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) وحزبه الجمهوري بعد عامين من عودته إلى البيت الأبيض. وستحدد نتائج هذه الانتخابات من يسيطر على مجلسي النواب والشيوخ خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، و35 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ المئة، إضافة إلى انتخابات حكام في 36 ولاية. ويحتفظ الجمهوريون حاليا بأغلبية 53 مقعدا مقابل 47 في مجلس الشيوخ، بينما يحتاج الديمقراطيون إلى قلب عدد قليل من المقاعد في مجلس النواب وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ لاستعادة السيطرة على المجلسين.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أفضلية للديمقراطيين على المستوى الوطني. فقد أظهر استطلاع لشبكة NBC News نشر في الأول من نوفمبر أن 52% من الناخبين المسجلين يفضلون سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس مقابل 45% يفضلون الجمهوريين، بينما قال 75% من المستطلعين إنهم غير راضين عن وضع الاقتصاد الوطني.
وتصدرت كلفة المعيشة قائمة القضايا التي تحرك الناخبين، إذ اعتبرها 34% من المستطلعين القضية الأهم، متقدمة على مكافحة الفساد في الحكومة. وبحسب وكالة Associated Press، كان أكثر من 54 مليون أمريكي قد أدلوا بأصواتهم مبكرا أو بالبريد قبل يوم الانتخابات، متجاوزين بذلك وتيرة التصويت المبكر في انتخابات 2022.
وتغلق أول مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 6 مساء بتوقيت الشرق، بينما تغلق الأخيرة في ألاسكا عند الساعة 1 صباحا بتوقيت الشرق. لكن معرفة الحزب الفائز بالسيطرة على الكونغرس قد تستغرق أياما، إذ استغرق إعلان السيطرة على مجلس الشيوخ في 2022 أربعة أيام، وعلى مجلس النواب ثمانية أيام، بحسب Associated Press.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.