ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) يوم الاثنين خطابه الختامي قبل انتخابات التجديد النصفي عند حوض نصب لينكولن التذكاري (Lincoln Memorial Reflecting Pool) في واشنطن، في ظهوره العلني الأخير قبل يوم الاقتراع المقرر يوم الثلاثاء 3 نوفمبر.
وبدلا من التركيز مباشرة على القضايا التي يقول الناخبون إنها تشغلهم، وعلى رأسها غلاء المعيشة، خصص ترامب أكثر من 20 دقيقة في مستهل كلمته للحديث عن أعمال ترميم الحوض، معلنا إعادة افتتاحه رسميا، ومازحا حول احتمال تسميته باسمه، وعارضا صورا مكبرة لأنابيب صدئة من موقع الترميم.
ثم انتقل ترامب إلى خطابه الانتخابي، مدافعا عن سجل إدارته ومهاجما مرشحي الحزب الديمقراطي، الذين وصفهم بأنهم الأكثر تطرفا وخطورة، وقال إن الجمهوريين «سيفوزون بانتصار ساحق» إذا خرج ناخبوه للتصويت بأعداد كافية. كما كان من المقرر أن يشارك في تسعة تجمعات هاتفية لدعم مرشحي حزبه.
في المقابل، كثف الديمقراطيون جهودهم في الساعات الأخيرة قبل الاقتراع، سعيا لاستعادة السيطرة على مجلس النواب على الأقل، والمنافسة على مجلس الشيوخ، مستفيدين من استياء واسع من ارتفاع الأسعار وتداعيات الرسوم الجمركية. وكان نائب الرئيس جيه دي فانس (JD Vance) قد قام بجولات انتخابية أكثر تقليدية في نيويورك وأوهايو.
وشهد المعسكر الديمقراطي انقساما لافتا في ميشيغان، بعدما أعلنت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز (Haley Stevens) دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز (Mike Rogers) في سباق مجلس الشيوخ، بدلا من مرشح حزبها إل-سيد (Abdul El-Sayed).
وسيقرر الناخبون يوم الثلاثاء مصير جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا و35 مقعدا في مجلس الشيوخ، بعدما أدلى أكثر من 54 مليون ناخب بأصواتهم مبكرا، وفق التقارير الصحفية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين شبه متأكدين من استعادة مجلس النواب، مع فرصة حقيقية للمنافسة على مجلس الشيوخ.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.