أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين 2 نوفمبر أن قطاع التصنيع الكندي دخل منطقة الانكماش في أكتوبر، مع تراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن ستاندرد آند بورز غلوبال (S&P Global) إلى 49.6 نقطة، من 51.5 نقطة في سبتمبر.
ويمثل هذا التراجع ثالث انخفاض شهري متتال للمؤشر، وأول مرة يهبط فيها دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش خلال هذا العام، في إشارة إلى تدهور طفيف في ظروف العمل داخل القطاع.
وقال التقرير إن الإنتاج تراجع لأول مرة منذ مارس، بينما انكمش إجمالي الأعمال الجديدة بأشد وتيرة منذ أكثر من عام، مع إشارة الشركات إلى أن حالة عدم اليقين لدى العملاء بسبب تأثير الرسوم الجمركية على الطلب والأعمال الجديدة كانت وراء هذا الضعف.
ويعاني المصنعون الكنديون من ضغوط الرسوم الجمركية وحالة عدم اليقين الأوسع، في وقت تباطأ فيه النمو الاقتصادي خلال الأشهر الأخيرة، إذ أشار تقدير مبكر إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% في سبتمبر مقارنة بالشهر السابق.
وبعد استقرار الناتج المحلي الإجمالي تقريبا دون تغيير لشهر ثان على التوالي في أغسطس، يسير الاقتصاد نحو نمو سنوي يقارب 1.3% في الربع الثالث، وهو أقل من وتيرة 2% التي توقعها بنك كندا (Bank of Canada).
وكانت الإدارة الأمريكية قد فرضت في أغسطس رسوما جديدة بنسبة 50% على ما يعادل نحو 5% من الصادرات الكندية، ثم وقعت في سبتمبر أوامر بحظر استيراد العديد من منتجات الألبان والمشروبات الكحولية والدراجات النارية من كندا، ردا على رسوم كندية مضادة على سلع أمريكية بنحو 20 مليار دولار.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.