دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) يوم الأحد إلى إجراء 6 انتخابات جزئية فدرالية في يوم واحد هو 7 ديسمبر، لملء المقاعد الشاغرة حاليا في مجلس العموم.
وتشمل الدوائر 3 في كيبيك هي لورييه-سانت-ماري (Laurier—Sainte-Marie) وروزمون-لا بوتيت-باتري (Rosemont—La Petite-Patrie) وسان-هياسنت-باغو-أكتون (Saint-Hyacinthe—Bagot—Acton)، ودائرتين في أونتاريو هما برانتفورد-برانت الجنوبية (Brantford—Brant South) وسكاربورو الشمالية (Scarborough North)، ودائرة يوركتون-ميلفيل (Yorkton—Melville) في ساسكاتشوان.
وكانت مقاعد كيبيك الثلاثة يشغلها على التوالي الليبراليون والحزب الديمقراطي الجديد والكتلة الكيبيكية، بينما جاءت حالات الشغور بعد استقالة نواب لأسباب شملت تعيينات دبلوماسية وانتقالا إلى السياسة الإقليمية وتقاعدا.
وتُعد هذه المجموعة الأكبر من الانتخابات الجزئية المتزامنة منذ أكثر من 20 عاما، وتمنح الكنديين ما يشبه انتخابات مصغرة قبل أشهر من استحقاقات أخرى. وكان الليبراليون قد فازوا في 3 انتخابات جزئية في وقت سابق من هذا العام، ما منحهم أغلبية في مجلس العموم.
وبموجب القواعد الفدرالية، يتعيّن على رئيس الوزراء الدعوة إلى انتخابات جزئية خلال فترة تتراوح بين 11 و180 يوما بعد استقالة أي نائب، على أن تستمر الحملة 36 يوما على الأقل. وستكون نتائج 7 ديسمبر مؤشرا مبكرا على مزاج الناخبين في الدوائر الست، ولا سيما في كيبيك حيث تتنافس كل الأحزاب الكبرى.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.