أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) يوم الاثنين 2 نوفمبر أنه أجرى محادثة بناءة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) حول مستقبل التجارة بين كندا والولايات المتحدة، وأن المحادثة بنت على نقاشات بناءة أخيرة حول ملامح اتفاق يحقق منفعة متبادلة.
وقال كارني إن الاتفاق المنشود من شأنه أن يخلق وظائف ويحسن القدرة على تحمل التكاليف، مع الاحترام الكامل للغتين الكنديتين وثقافة البلاد وسيادتها، وإن فريقي التفاوض سيواصلان العمل خلال الأسابيع المقبلة.
من جانبه، قال ترامب للصحفيين في ولاية آيوا (Iowa) إن الجانبين توصلا إلى «تصور» لاتفاق سيكون عظيما للمزارعين الأمريكيين ومقبولا لكندا، مشيرا إلى أن نطاق أي اتفاق قد يشمل مشروع خط أنابيب كيستون إكس إل (Keystone XL).
وأضاف ترامب أن المزارعين الأمريكيين لن يدفعوا رسوما جمركية على المنتجات الكندية بموجب الترتيب قيد النقاش، لكن لم يؤكد أي من الجانبين تفاصيل نهائية، ولا جدولا زمنيا لإبرام اتفاق كامل.
وتأتي هذه التصريحات بينما تواجه كندا رسوما أمريكية بنسبة 50% على مجموعة من السلع منذ انهيار المحادثات في أغسطس، وقبل أيام من الانتخابات النصفية الأمريكية التي تتصدر فيها قضايا التجارة سباقات في ولايات حدودية شمالية.
وفي الشأن المحلي، من المقرر تقديم الميزانية الفدرالية يوم الخميس، وتشير تقارير إلى أنها ستتضمن إجراءات جديدة للقدرة على تحمل التكاليف وحوافز ضريبية للشركات واستثمارات في البنية التحتية والدفاع والثقافة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.