استضاف مجلس أرباب العمل في كيبيك (Conseil du patronat du Québec) يوم الاثنين 2 نوفمبر في مونتريال (Montréal) قمة القوى العاملة 2026، بمشاركة وزير العمل والتشغيل والتضامن الاجتماعي الجديد ماثيو لبرون (Mathieu Lebrun) و150 ممثلا عن أوساط أرباب العمل والحكومة والتشغيل والتعليم والتكوين.
وتُعد هذه المناسبة أول تدخل علني للوزير الجديد منذ توليه منصبه، وقد اختار أن يخصصه لملف القوى العاملة، وهو ما رحّب به المجلس معتبرا أن ذلك يعكس حجم التحدي الذي يواجهه كيبيك. وأقيمت القمة برعاية شركة إيرباص كندا (Airbus Canada) ومكتب إيميتيس للخدمات القانونية، وبدعم مالي من حكومة كيبيك.
وتناولت القمة ملفات التكوين وإعادة التأهيل المهني، والابتكار التكنولوجي، والهجرة الاقتصادية، والعمال ذوي الخبرة، والشباب، والحوار الاجتماعي. وقال المجلس إن توفر اليد العاملة يشكّل اليوم أحد أهم العوائق أمام نمو الشركات الكيبيكية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق يشهد فيه سوق العمل في كيبيك ضغوطا متواصلة، مع صعوبة في التوظيف في قطاعات عدة، وتسارع التحولات التكنولوجية التي تفرض إعادة تأهيل العمال. ويطالب أرباب العمل بتحرك منسق بين الحكومة والشركات والمؤسسات التعليمية لبناء كيبيك قوي ومزدهر وقادر على الصمود.
ويمثل المجلس نحو 100 جمعية قطاعية إضافة إلى أعضاء من الشركات وأرباب العمل، ما يجعل القمة محطة مهمة لقياس أولويات الحكومة الجديدة في ملف التشغيل، الذي يمس مباشرة العائلات والمهاجرين الجدد والشباب الباحثين عن عمل في مونتريال وفي كل مناطق المقاطعة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.