قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) إنه لن يتعجل إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة إذا لم تكن شروطه في مصلحة كندا، وذلك في مقابلة مع موقع بوليتيكو أجريت في مونتريال بعد قمة كندا والاتحاد الأوروبي.
وأضاف كارني أنه يمكن التوصل إلى اتفاق بسرعة إذا كان جيدا، لكنه لن يوقع اتفاقا يرى أنه سيئ لمجرد إبرامه، حتى لو كان ذلك يعني الانتظار حتى رئيس أمريكي مقبل.
وجاءت تصريحات كارني ردا على تأكيدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن كندا مستعدة لتقديم أي شيء في الوقت الحالي للتوصل إلى اتفاق، وبأنها تعمل بجد لإبرامه.
وقال كارني إنه يتوقع أن تظل كندا في مرمى ترامب حتى بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، في إشارة إلى أن الضغوط التجارية لن تنتهي مع الاقتراع.
وتأتي هذه التصريحات بينما لم تحقق محادثات التجارة بين كندا والولايات المتحدة اختراقا بعد، رغم سلسلة اللقاءات الدولية التي عقدتها أوتاوا في الأسابيع الأخيرة لتنويع شراكاتها التجارية، وفي مقدمتها القمة مع الاتحاد الأوروبي في مونتريال.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.