قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (Anita Anand) إن كندا تحرز تقدما سريعا في تنويع علاقاتها التجارية والأمنية حول العالم، بهدف مضاعفة تجارتها مع غير الولايات المتحدة خلال العقد المقبل، في وقت تعطلت فيه جهود التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بسبب الرسوم الجمركية.
وجاءت تصريحات أناند على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا، حيث قالت إن كندا تتبع ما وصفته بـ«دبلوماسية القوة المتوسطة»، مع التركيز على بناء علاقات قائمة على الثقة خارج أمريكا الشمالية.
وأشارت الوزيرة إلى عمل كندا مع دول الشمال الأوروبي بشأن أمن القطب الشمالي في مواجهة التهديدات الروسية المتزايدة، وجهودها مع الهند وأستراليا لحماية خصوصية المواطنين في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار.
وقالت أناند إن أوتاوا أبرمت 20 اتفاقا جديدا للأمن والتجارة مع دول وجهات حول العالم، بما يتيح الوصول إلى 1.5 مليار مستهلك في أكثر من 51 دولة، وإن كندا هي الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي لديها اتفاقات تجارة حرة مع كل دول المجموعة الأخرى.
وأضافت أنها تتوقع إبرام اتفاق تجاري مماثل مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) قبل نهاية العام، وأن دفع توسيع العلاقات التجارية خارج الولايات المتحدة سيستمر، مع التركيز في الاستراتيجية الأمنية الوطنية الجديدة على المعادن الحرجة والطاقة والأمن الغذائي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.