أطلقت كندا والاتحاد الأوروبي رسميا «تحالفا للمستقبل» في ختام قمتهما الحادية والعشرين في مونتريال، التي عقدت يومي 29 و30 أكتوبر، بمشاركة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (António Costa) ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen).
وقال مكتب رئيس الوزراء إن الهدف هو أعمق علاقة ممكنة دون الانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي، وإن مضمون العضوية الشريكة ونطاقها سيتحددان خلال الأشهر المقبلة. وأعلن القادة أكثر من 20 إجراء، وأبرموا اتفاقا للتجارة الرقمية وصف بأنه الأول من نوعه المخصص بالكامل للتجارة الرقمية لدى كندا.
وشملت الإعلانات اتفاقا للمنافسة، وانضمام كندا إلى مشروع الحوسبة الفائقة الأوروبي المشترك بما يتيح لعلمائها الوصول إلى الحاسوب العملاق JUPITER، والتفاوض على مشاركة موسعة في برنامج Erasmus+ للتبادل الطلابي وإطار Horizon Europe البحثي.
وفي ملف الدفاع والأمن، أعلنت كندا عقدها الثاني في إطار مبادرة SAFE الأوروبية، وهو عقد بقيمة نحو 44 مليون دولار لشركة Galvion في مونتريال لتوريد خوذ عسكرية إلى لاتفيا، إضافة إلى تمويل يصل إلى 2.5 مليار دولار لتوسيع إنتاج طائرات De Havilland المائية في ألبرتا.
كما وقعت كندا إطارا يسمح لبنك الاستثمار الأوروبي بالاستثمار في مشاريع المعادن الحرجة الكندية، بينما ستدرس الحكومتان مشاريع أخرى مثل كابل بيانات جديد عبر الأطلسي وزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال وربط أنظمة الدفع الفوري. ويظل الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر شريك تجاري لكندا، بحجم تجارة سلع وخدمات بلغ نحو 178 مليار دولار في 2025.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.