قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) إن كندا ليست في موقع يسمح لها بعد بإبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، وذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين قبل اجتماع كتلة الحزب الليبرالي يوم الأربعاء.
وأكد كارني أن أوتاوا تبحث عن «الاتفاق الصحيح للكنديين»، وقال: «هناك اتفاقات تصب في مصلحة كندا أولا وقبل كل شيء، وتصب أيضا في مصلحة الولايات المتحدة. وإذا ظهرت هذه الاتفاقات سنسعى إليها. لكننا لسنا في هذا الموقع الآن».
وتأتي التصريحات بينما تتزايد التساؤلات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، وبعدما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) مؤخرا عن تقدم سريع نحو اتفاق، وهي تصريحات قوبلت بتدقيق شديد في أوتاوا.
وكان كارني ورئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد (Doug Ford) قد أعلنا في وقت سابق من أكتوبر خطة عمل مشتركة بقيمة 8.7 مليارات دولار كندي لدعم قطاعات الصلب والسيارات والمعادن الحرجة في أونتاريو المتضررة من الرسوم الأمريكية، تشمل إنشاء صندوق مشترك للصلب ودعم شركات السيارات في تحديث خطوط الإنتاج لبناء مركبات كهربائية ومتصلة مستقبلا.
وتعد أونتاريو قلب القطاع الصناعي الكندي، وتعتمد بشدة على الصادرات إلى الولايات المتحدة، خصوصا في السيارات والصلب، ما جعلها من أكثر المقاطعات تضررا من الرسوم الأمريكية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.