قالت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي (Mélanie Joly) إن الحكومة الفدرالية تستشير محاميها بشأن تصريحات أدلى بها الرئيس التنفيذي لشركة كليفلاند-كليفس (Cleveland-Cliffs) لورينسو غونسالفيس (Lourenco Goncalves)، أشار فيها إلى أنه اشترى شركة ستيلكو (Stelco) الكندية للصلب لحماية عمليات شركته الأمريكية من المنافسة الكندية.
ووفق شبكة سي بي سي (CBC)، قال غونسالفيس في مقابلة تلفزيونية إن شركته اشترت ستيلكو لأن الشركة الكندية كانت تغرق السوق الأمريكية بالصلب وتخفض الأسعار، وهو ما اعتبرته جولي «اعترافات» قد تؤثر على إجراءات الإنفاذ الجارية من جانب أوتاوا. وأضافت الوزيرة أن الشركة ما زالت أمامها مهلة لإثبات كيفية وفائها بالتزامات الوظائف التي قطعتها عند الاستحواذ.
وقال غونسالفيس من جهته إن الشركة تعوّل الآن على زيادة مشتريات الصلب المصنوع في كندا بدلا من تشديد قيود الاستيراد لاستعادة الوظائف في عملياتها في أونتاريو، وأشار إلى أنه ينوي بيع الشركة بعد نحو عام. وكانت كليفلاند-كليفس قد أعلنت في سبتمبر خططا لتسريح مئات العمال في مصنعي ستيلكو في هاميلتون (Hamilton) وليك إيري (Lake Erie)، ملقية باللوم على الرسوم الجمركية الأمريكية وضعف الطلب وفائض الصلب المستورد في كندا.
وعلّق وزير التنمية الاقتصادية في أونتاريو فيكتور فيديلي (Victor Fedeli) على تغيّر رواية الشركة قائلا إنها «تأتي كل يوم بقصة مختلفة»، مضيفا أن الشركة نفسها أيدت الرسوم الجمركية ضد كندا منذ البداية. وكانت جولي قد حذرت في وقت سابق من أن أوتاوا تدرس خيارات قانونية، من بينها فرض الامتثال أو غرامات مالية أو إجبار الشركة على بيع أصولها في كندا، إذا واصلت تسريح العمال.
ويأتي النزاع في ظل توترات تجارية متواصلة بين كندا والولايات المتحدة حول رسوم الصلب، وتداعياتها على آلاف الوظائف في قطاع التصنيع في أونتاريو، بينما يترقب العمال والاتحادات ما ستقرره الحكومة بعد انتهاء المهلة الممنوحة للشركة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.