بدأ الإسرائيليون صباح الثلاثاء 27 أكتوبر الإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة وُصفت بأنها الأكثر أهمية في تاريخ البلاد، وهي الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر 2023. ويحق لأكثر من 7.3 مليون ناخب التصويت في نحو 12 ألف مركز اقتراع لاختيار قوائم الأحزاب في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، وليس رئيس الوزراء مباشرة.
وتُظهر استطلاعات الرأي سباقا متقاربا بين حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (Benjamin Netanyahu) وحلفائه من اليمين، وتحالف منافس يقوده رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت (Gadi Eisenkot)، وهو قائد عسكري سابق يحظى بدعم من اليمين والوسط. ولا يملك أي من الطرفين طريقا واضحا نحو 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة.
ويخوض نتنياهو، أطول زعماء إسرائيل بقاء في الحكم بنحو 19 عاما في المنصب، الانتخابات على سجل قيادته زمن الحرب وعلاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump)، الذي أيّده علنا وشارك إسرائيل في الحرب على إيران. وقال نتنياهو يوم الأحد إن ترامب مستعد للتحرك مجددا «لإزالة التهديد الإيراني نهائيا»، لكن فقط إذا بقي هو في الحكم.
في المقابل، يقدّم معارضوه الانتخابات على أنها محاسبة على انهيار الأمن في 7 أكتوبر 2023، ورفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية، ومحاولة الإصلاح القضائي، والتحالف مع أحزاب قومية متطرفة ودينية. واتهم آيزنكوت نتنياهو بالاعتماد على «حملة تخويف وأكاذيب وتهديدات»، مؤكدا ثقته بأن ترامب سيعمل «بتعاون كامل» مع أي زعيم يختاره الشعب.
وقد يعتمد نتنياهو مجددا على زعيمي اليمين المتطرف إيتمار بن غفير (Itamar Ben-Gvir) وبتسلئيل سموتريتش (Bezalel Smotrich) لتشكيل حكومة، علما أن كليهما يواجه عقوبات من بعض الدول الغربية بتهمة التحريض على العنف ضد الفلسطينيين. أما إذا فشل أي طرف في تشكيل ائتلاف حاكم، فقد يبقى نتنياهو رئيسا لحكومة تصريف أعمال حتى انتخابات جديدة العام المقبل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.