ارتفعت حصيلة الغارات الجوية الأردنية على محافظة درعا جنوب سوريا إلى 7 قتلى، بينهم 3 أطفال و3 رجال وامرأة، إضافة إلى 3 جرحى، وفق ما نقلته وكالة شينخوا عن مدير صحة درعا خالد العميان، بينما كانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد نقلت في وقت سابق عن المسؤول نفسه مقتل 5 مدنيين، في تضارب يعكس عدم استقرار الحصيلة النهائية حتى الآن.
وقالت الحكومة السورية إن الغارات نفذت دون تنسيق مسبق مع السلطات السورية، وأعلنت فتح تحقيق في ظروفها، معربة عن تعازيها لعائلات الضحايا، ومؤكدة أن قنوات التواصل مع الأردن ما زالت مفتوحة لبحث التنسيق الأمني المشترك في المناطق الحدودية.
وأضافت وزارة الخارجية السورية أنها أبلغت الأردن اعتراضها الشديد على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون إخطار أو تنسيق، بينما كان الجيش الأردني قد أعلن أن غاراته استهدفت مخابئ جماعات مسلحة مرتبطة بهجوم كنيسة الكرك الدامي الأسبوع الماضي، وأنها نفذت بالتنسيق مع دمشق.
ويأتي هذا التطور بعد إغلاق سوريا معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وهو المعبر الوحيد بين البلدين لحركة المسافرين والبضائع، بسبب التطورات الأمنية في درعا، وفق هيئة المنافذ السورية.
ويثير الخلاف حول التنسيق المسبق أسئلة جديدة حول مستقبل التعاون الأمني بين البلدين، في وقت ما زالت فيه فرق الإنقاذ تبحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض، ولم تتضح بعد الحصيلة النهائية للغارات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.