أظهر أحدث استطلاع وطني لشركة Liaison Strategies، الصادر في 26 أكتوبر 2026، أن الحزب الليبرالي يحصل على 44% من أصوات الناخبين الذين حسموا خيارهم أو يميلون إلى حزب ما، مقابل 31% لحزب المحافظين و14% للحزب الديمقراطي الجديد.
وبذلك تقلص تقدم الليبراليين إلى 13 نقطة، بعدما كان 18 نقطة في بداية أكتوبر، في تراجع مستمر للأسبوع الثالث على التوالي. وأضاف المحافظون نقطة واحدة في كل تحديث من التحديثات الثلاثة الأخيرة، صاعدين من 28% إلى 31%، بينما تراجع الليبراليون من 46% إلى 44%.
وشمل الاستطلاع عينة عشوائية من 1000 كندي جرى استطلاعهم بين 11 و24 أكتوبر 2026، عبر التسجيل الصوتي التفاعلي والاتصال العشوائي بالأرقام على الهواتف الأرضية والخلوية، مع ترجيح النتائج لتطابق أهداف تعداد 2021. وبلغ هامش الخطأ 3.1 نقطة مئوية، 19 مرة من أصل 20، وهو أعلى بالنسبة إلى العينات الفرعية.
وقال ديفيد فالنتان (David Valentin)، المسؤول في الشركة، إن المحافظين «يتعافون، لكنهم ما زالوا متأخرين بـ 13 نقطة»، مشيرا إلى أن تراجع الدعم الليبرالي لم يترافق مع تراجع في تأييد رئيس الوزراء. فقد ارتفعت نسبة الموافقين على أداء كارني (Carney) إلى 65%، من 64% في الأسبوع السابق، بينما انخفضت نسبة المعارضين إلى 27%، من 28%.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاستطلاع المتدحرج يجمع أسبوعين من المقابلات، ما يعني أن الإصدارات الأسبوعية المتتالية تشترك في أسبوع واحد من العينة. وتصف الشركة نفسها بأنها من أكثر شركات الاستطلاعات دقة في كندا، إذ حلت أولى في دقة انتخابات أونتاريو 2025 وثانية على المستوى الوطني في الانتخابات الفيدرالية 2025، وهي عضو في مجلس أبحاث الرأي الكندي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.