اتهم تحقيق لقسم «Go Public» في سي بي سي (CBC News) شركة إير كندا (Air Canada) باستخدام ما يسمى «ثغرة الصيانة» لرفض تعويض ركاب عن رحلات ملغاة. وبموجب قواعد حماية ركاب الطيران في كندا، يمكن أن يحصل الراكب على تعويض يصل إلى 1000 دولار عن التأخير، لكن فقط إذا كان التأخير تحت سيطرة الشركة وليس مطلوبا لأسباب تتعلق بالسلامة.
ومن بين الحالات التي وثقها التحقيق حالة خوان روخاس (Juan Rojas) من أوتاوا (Ottawa)، الذي ألغيت رحلته من مونتريال (Montréal) إلى بوغوتا (Bogotá) في سبتمبر 2022، ورفضت الشركة تعويضه بحجة صيانة مرتبطة بالسلامة. وقدمت الشركة لوكالة النقل الكندية وثائق تفيد بأن شاحنة تموين اصطدمت بطائرتها، لكن روخاس اكتشف عبر نظام الإبلاغ اليومي للطيران المدني أن الطائرة المصطدمة لم تكن هي الطائرة المخصصة لرحلته الملغاة.
وفي يناير الماضي، أمر موظف تسوية شكاوى في الوكالة الشركة بدفع 1000 دولار لروخاس، معتبرا أن قرار تبديل الطائرات لتجنب التأخير أو تقليله لمجموعة من الركاب على حساب مجموعة أخرى هو قرار تجاري، وليس مسألة سلامة. وأقرت إير كندا في بيان مكتوب بأنها اتخذت في الحالات الأربع قرارا تجاريا: إعادة تخصيص طائرة سليمة لرحلة أخرى كانت طائرتها المقررة بحاجة إلى صيانة مرتبطة بالسلامة.
وتشمل الحالات الثلاث الأخرى التي ذكرها التحقيق مايكل بوتشوركيو (Michael Bociurkiw) في رحلة من بانكوك (Bangkok) إلى فانكوفر (Vancouver) ثم إلى نيوارك (Newark) في فبراير الماضي، وكارلوس فرنانديز (Carlos Fernandez) في رحلة من لاس فيغاس (Las Vegas) إلى تورونتو (Toronto) في مايو، وأليسون موناغان (Alison Monaghan) في رحلة من تورونتو إلى فانكوفر في يوليو.
وأشارت الوكالة إلى أنها لم تفرض أي غرامة في حالة روخاس، وأنها لم تفرض أبدا عقوبة على إير كندا بسبب وصف إلغاء رحلة على نحو غير صحيح بأنه صيانة مرتبطة بالسلامة. ويدعو مدافعون عن حقوق الركاب الحكومة إلى اعتماد قواعد معمول بها في دول أخرى تمنع شركات الطيران من التذرع بصيانة السلامة لتجنب دفع التعويضات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.