أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (Mark Carney) أن ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، سيزور أوتاوا يومي 26 و 27 أكتوبر 2026، في زيارة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والأمنية بين كندا والإمارات العربية المتحدة.
وقال كارني إن كندا والإمارات تتمتعان بإمكانات هائلة لتعميق روابطهما الاقتصادية والأمنية، وإن الزيارة ستحول هذا التقدم إلى نتائج ملموسة تشمل المزيد من التجارة والاستثمارات الجديدة. وسيعمل الزعيمان على توسيع الشراكة إلى مجالات استراتيجية جديدة، تشمل الدفاع والأمن والطاقة والمعادن الحرجة والبنية التحتية والتنمية الدولية والفضاء وتقنيات الاتصالات المتقدمة والحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي.
وتأتي الزيارة بعد عام شهد تحولا في العلاقة بين البلدين، إذ تفاوضت كندا والإمارات على اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة في 47 يوما فقط، وهو رقم قياسي، ودخلت اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي حيز التنفيذ في مايو. كما أعلنت الإمارات التزاما تاريخيا باستثمار 70 مليار دولار في كندا، وهو ما وصفته الحكومة الكندية بأنه تصويت ثقة قوي في الاقتصاد الكندي.
وبلغت قيمة التجارة الثنائية للسلع بين كندا والإمارات في عام 2025 نحو 3.5 مليار دولار، منها 2.8 مليار دولار صادرات كندية و 679.1 مليون دولار واردات. ويوجد لأكثر من 150 شركة كندية حضور تشغيلي في الإمارات، ويعيش ويعمل نحو 60000 كندي هناك. وكان كارني قد زار الإمارات في نوفمبر 2025، حيث وقع اتفاقية الاستثمار وأطلق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.