أعلنت الحكومة الكندية أن رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) سيستضيف قمة كندا والاتحاد الأوروبي (Canada-EU Summit) في مونتريال (Montréal)، كيبيك، يومي 29 و 30 أكتوبر 2026، في خطوة تهدف إلى تسريع شراكة جديدة بين الطرفين.
وسيعمل كارني خلال القمة مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (António Costa) ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen) على تحويل نقاط القوة المتكاملة لدى الجانبين إلى منافع ملموسة، تشمل خيارات أكثر وتكاليف أقل للمستهلكين، وأسواق تصدير جديدة للشركات، وفرصا أكبر للشباب للعيش والعمل والدراسة في كندا أو في أوروبا.
وتأتي القمة استكمالا للزخم الذي تحقق منذ إطلاق «الشراكة الاستراتيجية الجديدة لكندا والاتحاد الأوروبي للمستقبل» وتوقيع «شراكة الأمن والدفاع» العام الماضي. وأصبحت كندا أول دولة من خارج أوروبا تنضم إلى مبادرة «العمل الأمني من أجل أوروبا» (SAFE)، ما فتح مئات الملايين من الدولارات من الفرص أمام الصناعات الدفاعية والشركات والعمال الكنديين.
وقال كارني إن العالم أصبح أكثر خطورة وانقساما، وإن كندا والاتحاد الأوروبي يبنيان تحالفا جديدا وطموحا على نقاط قوتهما، بشكل متعمد ومنهجي وسريع، ليكون قويا بما يكفي بحيث لا يستطيع أحد إملاء خياراتهما.
ووفق الأرقام الرسمية، يعد الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر شريك تجاري لكندا في السلع والخدمات، بقيمة إجمالية بلغت نحو 178 مليار دولار في 2025، وثاني أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في كندا بعد الولايات المتحدة، إذ بلغ مخزون الاستثمار المباشر الأوروبي في كندا نحو 219 مليار دولار، بينما بلغ الاستثمار الكندي المباشر في الاتحاد الأوروبي نحو 315 مليار دولار. وكانت آخر قمة بين الجانبين قد عقدت في 23 يونيو 2025 في بروكسل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.