أعربت مسؤولة الميزانية في البرلمان، أنيت رايان (Annette Ryan)، عن قلقها من مستويات الدين الفيدرالي، وذلك قبل أيام من تقديم حكومة مارك كارني (Mark Carney) موازنتها المنتظرة في 5 نوفمبر.
وفي أحدث توقعاتها الاقتصادية، الصادرة يوم الثلاثاء، توقعت رايان تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في البلاد، معتبرة أن الحرب التجارية الأمريكية على كندا تقف وراء هذا التباطؤ.
كما حذّرت التوقعات من أن كلفة خدمة الدين ستستمر في الارتفاع، وأن نسبة الدين إلى الناتج المحلي ستتجه إلى الارتفاع في السنوات المقبلة، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على المالية العامة.
وقالت رايان، في مقابلة مع برنامج «Question Period» على قناة CTV News، إن رسوم خدمة الدين هي «العنصر الأسرع نمواً في الإنفاق الحكومي حالياً»، واصفة خطة الحكومة بأنها «توسعية جداً».
وأضافت أن خفض نسبة العجز إلى الناتج المحلي، وهو أحد مرتكزات الحكومة المالية، يبدو مهدداً إذا استمر الإنفاق في الارتفاع بالوتيرة الحالية، مشيرة إلى أن كلمة «مرتكز» تبدو قوية أمام واقع الإنفاق.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تستعد فيه أوتاوا لتقديم موازنة يترقبها الكنديون، لما ستكشفه عن حجم الإنفاق والاقتراض وخطط الحكومة لمواجهة تداعيات الرسوم الأمريكية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.