يتوجه سكان كولومبيا البريطانية إلى صناديق الاقتراع اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، في انتخابات إقليمية مبكرة دعا إليها رئيس وزراء المقاطعة ديفيد إيبي في 22 سبتمبر الماضي، أي قبل عامين من الموعد المقرر أصلا للانتخابات.
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 8 مساء بتوقيت المحيط الهادئ، ويصوّت الناخبون لاختيار 93 عضوا في المجلس التشريعي، علما أن أي حزب يحتاج إلى 47 مقعدا للحصول على الأغلبية. وبدأ فرز الأصوات مساء اليوم، على أن يعلن الفرز النهائي، بما فيه أصوات البريد والغائبين، بين 6 و10 نوفمبر.
ويقود الحزب الديمقراطي الجديد الحاكم رئيس الوزراء ديفيد إيبي، بينما يقود حزب المحافظين زعيمه المؤقت لورن دوركسون، وحزب الخضر إميلي لوان، إلى جانب أحزاب أصغر مثل CentreBC بقيادة إلينور ستوركو وOneBC بقيادة دالاس برودي. وكان التصويت المبكر قد جرى بين 16 و21 أكتوبر.
وتصدّرت قضايا القدرة على تحمل تكاليف السكن، والوصول إلى الرعاية الصحية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي، وضغوط التجارة مع الولايات المتحدة، جدول أعمال الحملة الانتخابية. وبرّر إيبي الدعوة إلى انتخابات مبكرة بالحاجة إلى تفويض جديد في مواجهة هذه التحديات.
وأظهر آخر استطلاع لمعهد أنغوس ريد، صدر في 20 أكتوبر، سباقا متقاربا للغاية، إذ حصل المحافظون على 46% من نوايا التصويت مقابل 43% للديمقراطيين الجدد، وهو فارق ضمن هامش الخطأ الإحصائي. كما أشار الاستطلاع إلى أن ناخبي المحافظين أكثر ثقة في خيارهم من ناخبي الحزب الحاكم.
وتأتي هذه الانتخابات بعد أسبوع واحد فقط من الانتخابات البلدية في المقاطعة التي جرت في 17 أكتوبر، في تقارب نادر بين موعدين انتخابيين أثار نقاشا واسعا حول إرهاق الناخبين. وستتابع وسائل الإعلام الكندية نتائج الليلة لحظة بلحظة، في انتظار معرفة ما إذا كان إيبي سيحتفظ بالحكم أم أن المحافظين سيحققون اختراقا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.