فاز حزب المحافظين في كولومبيا البريطانية في الانتخابات الإقليمية المبكرة التي جرت يوم السبت 24 أكتوبر، محققاً أغلبية مريحة أنهت 9 سنوات من حكم الحزب الديمقراطي الجديد. وأظهرت النتائج حصول المحافظين على 61 مقعداً من أصل 93 في المجلس التشريعي، متجاوزين عتبة الأغلبية المحددة بـ 47 مقعداً، مقابل 30 مقعداً للديمقراطيين الجدد ومقعدين لحزب الخضر.
ويُعدّ الفوز انقلاباً سياسياً لافتاً لحزب كان قبل أسابيع قليلة فقط غارقاً في أزمة قيادة، بعد استقالة زعيمته السابقة كيري-لين فيندلاي (Kerry-Lynne Findlay) وانشقاق عدد من نوابه. وتولى لورن دوركسن القيادة بالوكالة وأعاد توحيد صفوف الحزب، واستعاد نواباً كانوا قد غادروه، قبل أن يقود حملة ركّزت على القدرة على تحمل تكاليف المعيشة وعجز الموازنة وتدهور الرعاية الصحية في المناطق الريفية.
ويواجه المحافظون تحدياً مالياً كبيراً، إذ تتوقع المقاطعة عجزاً قدره 13.8 مليار دولار للسنة المالية 2026-2027، بعد سنوات من العجز التشغيلي المتتالي. وكان الحزب قد وعد في برنامجه بخفض الضرائب بأكثر من 11 مليار دولار وتنمية الاقتصاد وخفض الإنفاق الإداري، لكن خطته نفسها تتوقع عجزاً بنحو 10.8 مليارات دولار بحلول 2029-2030، من دون تحقيق توازن في الموازنة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وقال الحزب إن زعيمه سيعقد مؤتمراً صحفياً يوم الأحد 25 أكتوبر، بعدما امتنع عن الإجابة عن أسئلة الصحفيين ليلة الانتخابات. ويُنتظر أن تبدأ الحكومة الجديدة عملها وسط ترقب لكيفية تعاملها مع العجز المالي وملفات الإسكان والرعاية الصحية التي هيمنت على الحملة الانتخابية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.