فاز حزب المحافظين في كولومبيا البريطانية بأغلبية في الانتخابات المبكرة التي جرت يوم السبت، في أول حكومة محافظة بأغلبية في المقاطعة منذ نحو قرن. وأشارت التوقعات إلى تقدم المحافظين أو فوزهم في 62 من أصل 93 دائرة عند إلقاء زعيمهم لورن دويوركسون خطاب النصر، فيما أظهرت النتائج مع فرز 95 بالمئة من مراكز الاقتراع 64 مقعدا للمحافظين مقابل 27 للديمقراطيين الجدد ومقعدين للخضر.
وأقر رئيس الوزراء المنتهية ولايته ديفيد إيبي بالهزيمة مساء السبت وأعلن استقالته من زعامة الحزب الديمقراطي الجديد، قائلا لأنصاره إن القرار يأتي «بقلب مثقل جدا» وإن الوقت حان لقيادة جديدة داخل حزبه. وكان إيبي قد دعا إلى انتخابات مبكرة قبل عامين من موعدها المقرر، بينما كان حزبه يملك أغلبية بمقعد واحد فقط، معتبرا أن المجلس التشريعي وصل إلى طريق مسدود.
وتولى دويوركسون، النائب عن دائرة كاريبو-تشيلكوتين منذ عام 2020، زعامة المحافظين بالوكالة قبل 34 يوما فقط من ليلة الانتخابات، بعد استقالة كيري-لين فيندلاي وسط انقسامات داخلية في الحزب. وقال لأنصاره: «أيامنا الأفضل ما زالت أمامنا يا أصدقائي، أعدكم بذلك»، متعهدا بأن حكومته ستمثل المجتمعات الريفية والحضرية وشعوب الأمم الأولى.
وخاض المحافظون الحملة بوعود تشمل مضاعفة إنتاج الغاز الطبيعي المسال 3 مرات بحلول عام 2035، وتقديم خفض ضريبي بقيمة 1000 دولار لما يقرب من كل عامل، وتوسيع رعاية الأطفال بـ 10 دولارات يوميا، وإضافة 500 ضابط من شرطة الخيالة الملكية للمجتمعات الريفية على مدى 5 سنوات، وتعيين 50 مدعيا عاما إضافيا، وتوسيع اللجوء إلى الرعاية غير الطوعية.
وهنأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني دويوركسون بالفوز، قائلا إنه يتطلع إلى العمل معه لبناء المزيد من المنازل وإطلاق إمكانات كولومبيا البريطانية كقوة عظمى في مجال الطاقة. وشكر كارني إيبي على خدمته، مشيرا إلى مشاريع البنية التحتية الكبرى التي أطلقت في عهده وحماية الوظائف.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.